تغيير حجم الخط ع ع ع

صرح وزير الخارجية في النظام الانقلابي المصري، سامح شكري، أن القاهرة لا ترى “مجالًا لأي قلق أو تفاؤل” بشان التعامل مع إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، في ظل حالة من استكشاف العلاقة حاليًا”.

تصريحات “شكري” أتت في مكالمة هاتفية له، أمس الجمعة، مع أحد مذيعي البرامج المعروفين بالقرب من النظام في مصر.

وقال شكري إن “العلاقات المصرية الأمريكية على مدى 4 عقود وثيقة واستراتيجية، وفيها كثير من أوجه التعاون” مشيرًا إلى وجود نقاط اتفاق واختلاف، وأن الاختلاف لا يعني التباعد.

وحاول شكري التهرب من حقيقة أن بايدن لم يجري أي اتصال هاتفي حتى الآن بقائد الانقلاب في مصر، عبد الفتاح السيسي، قال شكري إن “هناك تواصلًا على مستوى السفارات، ومع المسؤولين بالخارجية الأمريكية ومجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض”.

وزعم وزير خارجية الانقلاب أنه “لا مجال لأى قلق أو تفاؤل” مدعيًا أن الأمر عبارة عن “إدارة علاقات تتم بشكل طبيعي”.

يذكر أن السيسي اضطر لإطلاق سراح بعض المعتقلين السياسيين بعد إعلان فوز جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة، أواخر العام الماضي. كان من بينهم 5 من أقارب الناشط محمد سلطان، ومحمود حسين، الصحفي في قناة الجزيرة القطرية.