تغيير حجم الخط ع ع ع

خرج مئات المغاربة، أمس الأربعاء، في مسيرات احتجاجية مناهضة للتطبيع مع إسرائيل بعدد من المدن، في الذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاق التطبيع.

وجاءت المسيرات استجابة للنداء الذي أطلقته الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع المقربة من جماعة العدل والإحسان الإسلامية.

وردد المتظاهرون شعارات مناوئة للتطبيع ومطالبة بالتراجع عن الاتفاق الذي وصفوه بـ”المشؤوم”، مثل: “المغرب أرضي حرة والصهيون يطلع برا”، و”فلسطين تقاوم والأنظمة تساوم”، “يا صهيون يا ملعون وفلسطين في العيون”، و”من المغرب لفلسطين شعب واحد مش شعبين”، و”لا لا ثم لا للتطبيع والهرولة”.

من جهتهم، تدخل رجال الأمن لمنع المسيرات الاحتجاجية في بعض المدن، كالرباط والدار البيضاء.

وقال عبد الصمد فتحي، في مسيرة الرباط الاحتجاجية، إن “الصهاينة المحتلين لفلسطين يسعون إلى احتلال المغرب أيضا، وتخريبه اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا”.

وأضاف فتحي متسائلا: “متى أتى الخير من الصهاينة؟”، معتبرا أن المغرب يباع ويخرب بموجب الاتفاق.

وجدد فتحي التأكيد على موقف الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع الرافض والمناهض للتطبيع مع إسرائيل، داعيا الشعب إلى رفضه.

وفي 22 ديسمبر/كانون أول 2020، وقع المغرب اتفاقا ثلاثيا مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، يقضي باستئناف العلاقات بين الرباط وتل أبيب، في الوقت الذي اعترفت فيه الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة “البوليساريو”.

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها في إقليم الصحراء، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر (جارة المغرب) التي تستضيف لاجئين من الإقليم”.