تغيير حجم الخط ع ع ع

 

 

يشهد الشارع التونسي حالة من الغليان والاحتقان، كما شهدت السوق نفاداً لأغلب المنتوجات الغذائية الأساسية، لا سيما السكر والزيت النباتي.

 

فيما تسبب الغلاء في الأسعار والزيادات في الضرائب والمحروقات، مع تأخر في صرف الرواتب، الوضع تأزما، ما جعل المتابعين يحذرون من انفجار اجتماعي وشيك ربما يكون عنيفا، في وقت حذر فيه رئيس الجمهورية، قيس سعيد، من ضرب السلم الأهلي، وهدد المحتكرين للمواد الغذائية بعقوبات.

 

وطبقاً لرؤية المختصين، فإن الوضع الداخلي السياسي المتأزم والضبابي، وغياب رؤية واضحة لإدارة الأزمة، إضافة لمخلفات أزمة كورونا، باتت كلها عوامل خطيرة على الوضع الاجتماعي.

 

فيما أشارت الباحثة والمختصة في علم الاجتماع “صابرين الجلاصي”، إلى “لا بد من ربط الأحداث، فالوضع السياسي المتردي مرتبط أساسا بالوضع الاقتصادي والاجتماعي، فانعدام الرؤية السياسية جعل الوضع الاجتماعي والاقتصادي في هشاشة”.

 

فيما حذر المختص في علم الاجتماع “سامي نصر” من انفجار سيقع في حال تواصلت نفس وتيرة إدارة الأزمة الحالية

 

وأضاف “نصر” “للأسف، هناك تغييب كلي للمختصين في إدارة الاتصال عند وقوع الأزمات، وهو أمر خطير، وآليا يفتح الأبواب لحصول جميع الاحتمالات السيئة”.