قام العشرات من أهالي كفر قاسم، بالأراضي الفلسطينية المحتلة بتشييع جثمان الشهيد نعيم بدير “23 عاماً” الذي قضى بعد تنفيذه عملية دهس أدت إلى إصابة عنصرين من شرطة الاحتلال.

من جانبها، حددت شرطة الاحتلال أن عدد المشيعين يكون أقل من 50 شخصًا، كشرط لتسليم جثمانه لعائلته، وهددت بفرض غرامة مالية بقيمة 25 ألف شيكل في حال لم تلتزم بشرطها.

بدورها، أكدت عائلة الشهيد أن شرطة الاحتلال وصلت إلى خيمة العزاء وأبلغتها بأنه سيتم الإفراج عن جثمان ابنها في حوالي الساعة العاشرة ليلًا، وذلك بشرط ألا يكون عدد المشيعين أكثر من 50 شخصًا.

من جهة أخرى، نشرت الشرطة توثيقاً جديداً لما ادعت أنها عملية دهس وإطلاق نار ضد عناصرها في كفر قاسم.

فيما أكدت عائلة الشهيد تضارب روايات الشرطة بشأن استشهاد ابنها، مشددة على أنه “قتل بدم بارد، وتم إعدامه دون ذنب”.

وفي السياق ذاته، قامت قوات الاحتلال الليلة الماضية بشن حملة مداهمات واقتحامات لمناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال عدد من الشبان.

كما أفاد نادي الأسير باعتقال عدد من الشبان خلال اقتحام قوات الاحتلال لمناطق مختلفة بالضفة، وقد جرى تحويلهم إلى التحقيق لدى أجهزة الاحتلال بحجة المشاركة في أعمال مقاومة مسلحة ضد قوات الاحتلال والمستوطنين.

اقرأ أيضًا : وقفة برام الله للمطالبة بتحرير جثامين يحتجزها الاحتلال