كشفت سلسلة من الدلائل والحقائق الخطط المشبوهة التي يتبناها ولي العهد محمد بن سلمان من أجل تسهيل إدخال المثلية الجنسية للسعودية إرضاءاً للغرب وليظهر بمظهر الحاكم المنفتح وليخفي القمع والتنكيل بالمملكة.

يشار إلى أنه منذ صعود محمد بن سلمان لولاية العهد حرص بكل الوسائل على إفساد المجتمع وسلخه عن أخلاقه وقيمه، فضيّق على العلماء وأنشأ هيئة الترفيه وأغدق عليها الأموال وسمح بإقامة الحفلات إخفاءاً للقمع.

فيما أكدت بعض الوقائع أن ولي العهد يسهل للجنسية المثلية في المملكة لأن المجتمع السعودي محافظ بطبعه معتز بقيمه، فقد لجأ نظام بن سلمان لأساليب غير مباشرة في الترويج لـ “المثلية” تنوّعت بين الترويج غير المباشر والتغاضي عن نشاطاتهم في المملكة.

جدير بالذكر أن محمد بن سلمان قام بحذف ما يُجرّم “المثلية” من المناهج، وقد احتفى معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي IMPACT (ومقرّه تل أبيب) بهذا القرار وقرارات أخرى، كما وصفت مجلة TIME الأمريكية ذلك بأنه “أكثر اعتدالًا وتسامحًا”.

تجدر الإشارة إلى أنه في شهر رمضان الماضي، صُدم الجميع باستضافة هيئة الترفيه لعدد من الإباحيين و”المثليين” وهم كل من Koldo Goran وViktor Rom Venus واللذان تفاخرا بنشر صورهما في المملكة وذلك من أجل تنظيف سمعته القمعية.

اقرأ أيضاً : ارتفاع التضخم السنوي في السعودية لـ 3.3% خلال ديسمبر