أعلنت الكويت دعمها ومساهمتها في إعداد مشروع قرار مقدم إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، للتصدي لظاهرة حرق نسخ من القرآن الكريم.

وقال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف ناصر الهين، إن “مشروع القرار يحظى بدعم وتأييد واسعين من المجموعتين العربية والإسلامية في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اللتين أجمعتا على ضرورة الوقوف بحزم أمام تلك التوجهات التي تتنافى مع المبادئ والمعايير والمنطق”.

وأشار إلى أنه التقى بمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، برفقة مجموعة من سفراء الدول العربية، حيث طالبوه باتخاذ موقف واضح وصريح يندد بهذا العمل، وألا يتم تصنيف تدنيس المقدسات كحرية تعبير.

وأكد أن التحرك عبر آليات مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يجب أن يشكل رادعا قويا لتلك الدول “التي لم تستوعب بعد حساسية وخطورة عدم احترام المقدسات الدينية”، كون العالم متعدد الثقافات والأديان والأعراق، ويحتاج إلى الاحترام المتبادل ليتمكن من العيش في استقرار.

ومن المتوقع أن يعقد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جلسة عاجلة لمناقشة رفض الدول الإسلامية لمثل تلك التوجهات التي تستخف بالمقدسات الدينية.

وسيتم إدراج مشروع القرار الذي تقدمت به المجموعة الإسلامية في قائمة القرارات المطروحة للتصويت أمام الدورة الـ 54 للمجلس والمتواصلة حتى 14 يوليو/تموز الحالي.

 

اقرأ أيضا: أحمد السعدون رئيسًا لمجلس الأمة الكويتي