يكشف تقرير موسّع عن شبكة مالية دولية تقف خلف توسع المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس، حيث يشكل التمويل الخارجي—خصوصًا الأميركي—الركيزة الأساسية لبناء المستوطنات، واستقدام المستوطنين، وتمويل المنظمات اليمينية المتطرفة.
1. شركات عالمية تدعم الاحتلال
أدرجت الأمم المتحدة 158 شركة تنشط داخل المستوطنات، بينها شركات أميركية كبرى مثل:
Airbnb – Booking – Motorola – TripAdvisor – Re/Max – Expedia
إضافة لشركات من فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، وكندا.
هذه الشركات تعمل في البناء، التكنولوجيا، السياحة، الاتصالات، وتساهم مباشرة في دعم البنية الاستيطانية.
2. بنوك تموّل الاستيطان
أكبر 7 مصارف إسرائيلية—مثل هبوعليم ولئومي—تموّل مشاريع بناء المستوطنات.
كما تشارك بنوك فرنسية كبرى مثل BNP Paribas وSociété Générale وAXA عبر شراكات مالية داخل المستوطنات.
3. الولايات المتحدة.. الممول الأكبر
بين 2009 و2013، تبرعت أكثر من 50 منظمة أميركية بما يزيد على 220 مليون دولار للمستوطنات، أغلبها معفى من الضرائب.
التمويل يشمل:
-
بناء وحدات استيطانية
-
مدارس دينية متشددة
-
دعم عائلات مستوطنين ارتكبوا جرائم ضد فلسطينيين
ومن أبرز الجهات الممولة: الصندوق المركزي لإسرائيل، صندوق الخليل، كيرن هايسود، الوكالة اليهودية.
4. جمعيات استيطانية ضخمة التمويل
جمعية إلعاد (القدس) تلقت وحدها أكثر من 125 مليون دولار من جهات خارجية، نصفها عبر حسابات سرية في جزر أوفشور.
خلاصة
الاستيطان الإسرائيلي يقوم على شبكة تمويل دولية واسعة تشمل شركات عالمية، بنوكًا أوروبية، وجمعيات أميركية يمينية تضخ ملايين الدولارات سنويًا، ما يجعل الاستيطان أحد أكثر مشاريع الاحتلال دعمًا وتنظيمًا في العالم.