كشف مسؤولون إسرائيليون ومصادر مطلعة على التحقيقات الأمنية في حادثة رحلة “فلاي دبي FZ1073” عن اعترافات صدمت أجهزة الأمن بـ الإمارات؛ حيث أقر مساعد الطيار العماني، همام الهمامي، بتخطيطه المسبق لاختطاف وتحطيم الطائرة القادمة من دبي والمتجهة لـ مطار بن غوريون قرب تل أبيب، حتى قبل التقدم بطلب التوظيف بالشركة.
وأفادت المصادر بأن الهمامي تعمد البحث والالتحاق بـ “فلاي دبي” المملوكة لإمارة دبي كونها تُسير رحلات مباشرة ومكثفة نحو الكيان الإسرائيلي. وأوضحت التحقيقات أنه قاد رحلة سابقة لـ تل أبيب في وقت سابق من العام وكان ينوي تنفيذ الهجوم وقتها إلا أنه تراجع لاحتمالية معرفته بشخص على متن الرحلة، ليقوم الأربعاء الماضي بمهاجمة طيار الرحلة باستخدام “فأس الطوارئ” داخل قمرة القيادة في المحاولة الأخيرة، والتي وصفها النائب العام الإماراتي بـ “العملية الإرهابية”.
وجاءت السيطرة على الطائرة ومنع كوارث محققة عقب تدخل طيار احتياطي كان على متن الرحلة؛ حيث استطاع التحكم ببدن الطائرة والهبوط الاضطراري بها في مطار مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية، بينما أعلنت “فلاي دبي” تجميد وتعليق كافة رحلاتها نحو تل أبيب حتى إشعار آخر بطلب مباشر من السلطات الإماراتية لمراجعة الإجراءات الأمنية.
وفي السياق ذاته، دخلت أجهزة الاستخبارات والأمن الأسترالية على خط التحقيقات المكثفة؛ حيث أعلنت السلطات بـ أستراليا فتح تحقيقات عبر عدة وكالات أمنية للتحري عن صلات المهاجم وخلفياته خلال فترة دراسته السابقة بـ جامعة “آر إم آي تي” (RMIT) في مدينة ملبورن، والتي التحق بها قبل نحو 10 سنوات، للوقوف على دوافعه والجهات المحتملة المرتبطة بالتخطيط للهجوم.