قالت منظمة الصحة العالمية، أمس “الأربعاء” 2 مايو، إن تلوث الهواء يودي بحياة 7 ملايين شخص حول العالم سنويًّا، وأشارت إلى أن تسعة من أصل عشرة أشخاص يتنفسون هواءً يحتوي على مستويات عالية من الملوثات.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة “فرحان حق” بالمقر الدائم للمنظمة الدولية، بنيويورك.
وكان المسؤول الأممي يستعرض تقريرًا أصدرته اليوم منظمة الصحة العالمية، عندما قال: “تسبب تلوث الهواء الخارجي في حدوث 4.2 مليون حالة وفاة في عام 2016”.
وأضاف: “بينما تسبب تلوث الهواء المنزلي الناتج عن الطهي باستخدام الوقود والتقنيات الملوثة في وفاة ما يقدر بـ 3.8 مليون حالة في نفس الفترة (2016)”.
وأوضح “فرحان حق” أن “أكثر من 90% من الوفيات المرتبطة بتلوث الهواء وقعت في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، خاصة في آسيا وإفريقيا، تليها البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط وأوروبا والأمريكيتين”.
وكشف التقرير أن “حوالي 7 ملايين شخص يموتون سنويًّا بسبب التعرض لجسيمات دقيقة في الهواء الملوَّث تتغلغل عميقًا داخل الرئتين ونظام القلب والأوعية الدموية”.
وتتسبب تلك الجسيمات “في أمراض تشمل السكتة الدماغية، وأمراض القلب، وسرطان الرئة، وأمراض الانسداد الرئوي المزمن والتهابات الجهاز التنفسي، بما في ذلك الالتهاب الرئوي”، وفق المصدر ذاته.
وذكر التقرير أن “3 مليارات شخص – أي أكثر من 40 % من سكان العالم – غير قادرين على الوصول إلى أنواع الوقود وتكنولوجيات الطبخ النظيفة في منازلهم، فيما يمثل المصدر الرئيسي لتلوث الهواء المنزلي”.
ووجد أنه “في حين أن معدل إتاحة أنواع الوقود والتكنولوجيات النظيفة آخذ في الازدياد في كل مكان، فإن التحسينات لا تواكب حتى النمو السكاني في أجزاء كثيرة من العالم، ولاسيما في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى”.
وبحسب التقرير، فإن تلوث الهواء “يتسبّب في حدوث ما يقدّر بـ24% من إجمالي وفيات البالغين الناجمة عن أمراض القلب، و25% من الوفيات بالسكتة (الدماغية)، و43% من الوفيات بمرض الرئة الانسدادي المزمن، و29% من الوفيات بسرطان الرئة”.