قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في تصريحات نُشرت يوم الخميس، إن إسرائيل قد تكون “حليفا محتملا” للرياض، مضيفاً أن هناك “العديد من المصالح” التي يمكن أن يسعى إليها كلا البلدين معاً.
وقال الأمير في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مقابلة جرت مع مجلة “ذا أتلانتك” الأمريكية “بالنسبة لنا، نأمل أن يتم حل النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين”، وتابع “نحن لا ننظر إلى إسرائيل على أنها عدو، بل ننظر إليهم كحليف محتمل”.
وقال الحاكم الفعلي للسعودية في مقابلة نادرة مع وسائل إعلام أجنبية: “لكن علينا حل بعض القضايا قبل أن نصل إلى ذلك مثل حل الصراع الفلسطيني”.
بالرغم من أنه لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين السعودية وإسرائيل، فإن السعودية لم تعارض اتفاقيات التطبيع التي تمت بين إسرائيل وعدد من الدول العربية عام 2020، حيث أبرم اثنان من حلفاء السعودية الخليجيين الرئيسيين – البحرين والإمارات العربية المتحدة – اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، لتصبحا ثالث ورابع دولة عربية تقوم بذلك بعد مصر والأردن.
عُرفت اتفاقيات التطبيع تلك بـ اتفاقيات أبراهام -بوساطة من الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة ترامب-، وقد أثارت غضب الفلسطينيين الذين وصفوها بأنها “طعنة في الظهر”.
قالت المملكة العربية السعودية مرارا إنها ستتمسك بموقف جامعة الدول العربية المستمر منذ عقود والمتمثل في عدم إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل حتى يتم حل النزاع مع الفلسطينيين، ومع ذلك، بدا الأمير محمد أكثر انفتاحًا من والده الملك سلمان تجاه إسرائيل، إذ سمح لطائراتها التجارية بالمرور عبر المجال الجوي السعودي.
على الرغم من الافتقار إلى العلاقات المفتوحة بشكل رسمي، يُعتقد أن البلدين لديهما علاقات سرية وثيقة، لا سيما فيما يتعلق بالجهود المبذولة لعرقلة إيران، حيث أثارت التقارير في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 عن قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو بزيارة سرية إلى المملكة العربية السعودية موجة من التكهنات.
للاطلاع على النص الأصلي من المصدر اضغط هنا