يحتج الآلاف على خطط بناء أكبر مصفاة للبتروكيماويات في العالم في منطقة راتناغيري بولاية ماهاراشترا غربي الهند.
المصفاة تقوم بتحويل تربة اللاتريت الغنية بالمعادن في الهضبة المحيطة بقرى الصيادين وبساتين المانجو والصخور القديمة إلى منتجات بتروكيماوية.
يتم تنفيذ المشروع الضخم بالتعاون بين الشركات النفطية الهندية، وشركة أرامكو السعودية، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).
وتسببت هذه الخطط في اندلاع احتجاجات غاضبة من قبل السكان المحليين والنشطاء المناهضين للمشروع.
وعبر المعارضون للمشروع عن قلقهم بشأن تدمير البيئة الطبيعية، حيث تعتبر الهضبة مصدرًا للمياه، وتعتبر منطقة هامة للبحث عن التوت وزراعة الخضروات.
كما أن الصيادين يشعرون بالقلق بسبب تأثير المصفاة على ممارسة صيدهم وتقليل فرص الصيد في المنطقة.
ويوجد اعتراضات على الطرق القانونية والديمقراطية التي اتخذتها السلطات في التعامل مع المعارضة للمشروع. وتم اعتقال العديد من المتظاهرين والناشطين المناهضين للمشروع، واستخدمت الشرطة الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وتعبر المعارضة للمصفاة عن استياء عام في المنطقة، وتشمل القرويين ومزارعي المانجو والنشطاء البيئيين.
وتنقسم الآراء حول المشروع بين من يرون فيه فرصة للتطور، على الرغم من المزاعم بأن المشروع سيؤدي إلى توفير فرص عمل وتنمية اقتصادية في المنطقة، إلا أن المعارضين يشككون في هذه الفوائد المزعومة، ويرجحون أنها ستكون ضارة على المدى الطويل.
ويقول معارضو المشروع، إنه قد يتسبب تلوث الهواء والمياه والتأثيرات البيئية الأخرى الناجمة عن المصفاة في تدهور جودة الحياة والصحة العامة في المنطقة، ما يؤثر على السكان والمحاصيل الزراعية.