قالت الكاتبة المصرية أميرة أبو الفتوح في مقال بموقع “ميدل إيست مونيتور” (MEM) البريطاني إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألحق في الانتخابات الرئاسية الأخيرة الهزيمة بكل من المعارضة التركية والعواصم الغربية الداعمة لها ووسائل الإعلام الدولية الرئيسية التي أفتقرت إلى الحياد وطالبت برحيله بعد 20 عامًا في الحكم.
ولفتت أميرة إلى أن : “لم تكن هذه الانتخابات الأمريكية التي يتابعها العالم كله عن كثب، وتهيمن على وسائل الإعلام الدولية، ويسهر الناس حتى وقت متأخر لمعرفة مَن سيحكم الولايات المتحدة ويحدد مسار العالم خلال فترة رئاسته”.

وأضافت: “هذه المرة، كانت الانتخابات التركية هي التي شغلت العالم كله خلال مايو لأنها لم تهم تركيا فحسب، بل يمكن أن تغير وجه المنطقة، وهذا هو سبب أن معظم الدول الغربية شاركت ولعبت دورا رئيسيا في المعركة الانتخابية، وأعطت لنفسها حق التصويت كما لو كانوا مواطنين أتراك”.
وشدد على أن “وسائل الإعلام الرئيسية انحازت بشكل صارخ إلى جانب المعارضة التركية وتخلت عن مهنيتها وحيادها، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من الفريق الإعلامي للمرشح الرئاسي (الخاسر) كمال كليتشدار أوغلو (زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض)، فقد دعموه بكل قوتهم بينما هاجموا الرئيس أردوغان بضراوة ووحشية”.
وبينت أن “وسائل الإعلام وصفت أردوغان بأنه ديكتاتور مستبد يجب الإطاحة به، لدرجة أن مجلة إيكونوميست البريطانية وضعت صورته على غلافها بعنوان “يجب أن يرحل أردوغان”، وغيرت صورة حسابها على تويتر بشعار “يجب أن يرحل أردوغان”.
اقرأ أيضًا : للاجتماع بأردوغان.. أنباء عن زيارة بوتين وزيلينسكي لتركيا