قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية في تقرير إن أسماء الأسد في سوريا؛ باتت تضطلع بدور قيادي في نظام ينهب ثروات شعبه.
من جانبها، أكدت الصحيفة، أنه عندما زار رئيس النظام السوري بشار الأسد أبوظبي في 19 مارس، كان يُنظر إلى هذه الزيارة باعتبارها أحدث علامة على أن الديكتاتور السوري يستعد بهدوء للعودة إلى الحظيرة العربية بمساعدة حلفائه في المنطقة، لكن الزيارة كانت جديرة بالملاحظة بشكل خاص بسبب اصطحاب الأسد لزوجته أسماء الأسد؛ حيث تعتبر هذه الزيارة الأولى لها إلى الخارج منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عقد من الزمان.
فيما سلط حضور أسماء غير المفهوم خارج سوريا، الضوء على الدور القيادي الذي باتت تضطلع به بعد أن تم تهميشها في البداية لتصبح واحدة من أقوى الأشخاص في البلاد، على رأس الأسرة الحاكمة التي لا تعرف الرحمة في البلاد.
يذكر أنه في الأماكن العامة؛ تقدِّم أسماء الأسد نفسها على أنها “أم الوطن”، حيث تعتني بأسر العسكريين السوريين والأطفال المصابين بالسرطان والناجين من زلزال السادس من شهر شباط/ فبراير.
لكنها عززت نفوذها بشكل ملحوظ، وذلك وفقًا لمقابلات مع 18 شخصًا على دراية بعمليات النظام، بما في ذلك رؤساء الشركات وعمال الإغاثة والمسؤولون الحكوميون السابقون.
وكذلك هي تسيطر حاليا على بعض المقاليد الرئيسية في الاقتصاد السوري المنهك، سواء كصانعة سياسة أو منتفعة، مما يساعد على تشديد قبضة الأسرة على بلد في حالة دمار شامل.
اقرأ أيضًا : بوساطة من بن سلمان والسيسي.. سوريا تقترب من العودة للجامعة العربية