أكد موقع “أكسيوس” الأمريكي أن قيادات عسكرية بجيش الاحتلال الإسرائيلي عقدت اجتماعا، مساء الجمعة الماضي، قبل ساعات قليلة من هجوم “طوفان الأقصى” الذي شنته حركة “حماس”، بناء على معلومات استخباراتية رصدت “علامات على وجود نشاط لحركة حماس”.
وأظهر الموقع أن كبار قادة الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) “قرروا عدم وضع القوات في حالة تأهب قصوى”، وفضلوا “انتظار المزيد من المعلومات”.
فيما قال المسؤولون الإسرائيليون، إن الاستخبارات رأت، الجمعة – أي اليوم السابق للهجوم – “علامات على نشاط حماس في غزة، تشير إلى أن الجماعة المسلحة ربما كانت تستعد لهجوم”.

طبقًا للموقع، فإن القادة الإسرائيليين “أجروا مشاورات رفيعة المستوى، مساء الجمعة”، أي قبل ساعات من هجوم حماس، وذلك لفهم طبيعة المعلومات الاستخباراتية الجديدة.
فيما قال مسؤولون إسرائيليون إن “أحد الاحتمالات التي أثيرت في المشاورات، هو وضع قوات الجيش في حالة تأهب قصوى في محيط قطاع غزة، بسبب احتمال وقوع هجوم”. ولكن بعد المشاورات، قرر القادة العسكريون “انتظار وصول المزيد من المعلومات الاستخباراتية”، وفق الموقع.
كذلك رفض الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) التعليق على هذه القصة لموقع “أكسيوس”.
وتعددت التقارير داخل الإعلام العبري ووسائل إعلام عالمية حول فشل استخباراتي وعسكري إسرائيلي كبير في مواجهة الهجوم المباغت والمنسق الذي شنته حركة “حماس”، وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 إسرائيلي وأسر العشرات داخل القطاع.
اقرأ أيضًا : طوفان الأقصى.. كيف كشفت المقاومة وهن المخابرات الإسرائيلية؟