أحالت السلطات السعودية الناشطة النسوية، مناهل العتيبي (29 عاما) إلى محكمة “الإرهاب” بتهمة التحريض على القيم الدينية، بعد أن دعت لإصلاحات، على مواقع التواصل الاجتماعي.

واتهمتها النيابة العامة بنشر عدة صور ومقاطع بملابس غير محتشمة وتحريض الفتيات على عدم ارتداء العباءة السوداء التقليدية وانتقاد القوانين المتعلقة بالمرأة ومن بينها قانون ولاية الرجل.

كما اتهمتها وشقيقتها فوزية، بقيادة “حملة دعائية لتحريض الفتيات السعوديات على استهجان المبادئ الدينية والتمرد على العادات والتقاليد بالمجتمع السعودي”.

وتمكنت “فوز” من مغادرة البلاد قبيل توقيفها، بينما أوقفت الشرطة مناهل في الرياض في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وفي 2019، أعربت العتيبي في مقابلة مع فرانس برس عن سعادتها بحريتها، مع بداية حملة الإصلاحات الاجتماعية التي ترافقت مع صعود الأمير محمد بن سلمان لولاية العهد في 2017.

وقالت: “أعيش مثلما أريد، أتصرف بحرّية، لست مقيّدة، لا يُفرض عليّ لباس لست مقتنعة به”.

ومثلت العتيبي أمام المحكمة الجزائية في الرياض في كانون الثاني/ يناير الفائت.

وفي صك المحكمة، ذكرت المحكمة أن التحقيق معها انتهى إلى “توجيه الاتهام إلى المدعو عليها مناهل بإنتاج محتوى فيه مجاهرة بالمعصية وتحريض لأفراد المجتمع والفتيات على استهجان المبادئ الدينية والمساس بالنظام العام والآداب العامة”.

لكنّ المحكمة قررت عدم اختصاصها في نظر القضية وأحالتها إلى المحكمة الجزائية المتخصصة، التي تنظر في قضايا الإرهاب وقضايا الجرائم المعلوماتية.

وأصدرت هذه المحكمة أخيرا أحكاما طويلة ومشددة بالسجن على نشطاء ومواطنين سعوديين بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا: السودان.. الجيش يعلق مشاركته في مفاوضات السعودية.. وقوات الدعم تبقى