اعترف مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون الأسرى، آدم بولر، رسميًا باجتماعه مع حركة حماس في الدوحة، كما اعتبر أن هذا اللقاء كان “مفيدًا جدًا”.

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، قال بولر: “أعتقد أنه يمكننا إطلاق سراح جميع الرهائن، وليس الأمريكيين فقط”، مؤكدًا أنه قد يتم التوصل إلى اتفاق بشأن غزة والمحتجزين “خلال أسابيع”.

كما أضاف أنه يفهم “القلق” الإسرائيلي بشأن مفاوضات إدارة الرئيس ترامب المباشرة مع حماس، موضحًا أن الولايات المتحدة ليست “وكيلًا لإسرائيل” ولها مصالحها الخاصة التي دفعتها للتواصل مع حماس.

في المقابل، أفاد طاهر النونو، القيادي في حركة حماس، لوكالة “رويترز”، أن الاجتماعات التي جرت في الدوحة بين قيادات من الحركة والمبعوث الأمريكي بولر خلال الأيام الماضية، تركزت على إطلاق سراح أمريكي إسرائيلي ما زال محتجزًا في غزة.

وقال: “تمت عدة لقاءات في الدوحة تركزت على إطلاق سراح أسير مزدوج الجنسية، وركّزنا على التعامل بإيجابية ومرونة بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني”.

تسريبات حول اللقاء

وحول هذا اللقاء، كشف الصحفي في قناة “الجزيرة”، تامر المسحال، أن أربعة لقاءات مباشرة جرت في الدوحة الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن الأمريكيين طلبوا صفقة جزئية تشمل الإفراج عن جندي حي يحمل الجنسية الأمريكية وأربعة جثامين.

وأضاف المسحال: “وافقت حماس على الصفقة الجزئية، وطلبت الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين، بينما وافق الوفد الأمريكي على إطلاق سراح 250 أسيرًا، بينهم 100 من المحكومين بالمؤبد، والبقية من أصحاب الأحكام العالية”.

ولفت إلى أن “إسرائيل طلبت حق الاعتراض على 50 اسمًا من المؤبدات، بينما وافقت حماس على الاعتراض على 10 فقط”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تراجعت في الاجتماع الرابع وقالت إن “الرئيس ترامب يريد الإفراجات دون مقابل”، ما أدى إلى فشل الصفقة.

من جهته، أكد مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو علمه بمحادثات مباشرة بين واشنطن وحماس، وأوضح أن إسرائيل أبلغت الأمريكيين برأيها بشأن هذه المفاوضات.

وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصدر مطلع قوله إن “إسرائيل قلقة جدًا من المحادثات المباشرة بين إدارة ترامب وحماس”.


اقرأ أيضًا: رغم تهديداته النارية .. المقاومة تجبر ترامب على الجلوس على الطاولة