أدانت عدد من الدول الإفريقية محاولة الانقلاب في النيجر واحتجاز رئيسها محمد بازوم داخل القصر الرئاسي في العاصمة نيامي في حين يعتزم رئيس بنين باتريس تالون البدء بوساطة لحل الأزمة.
جدير بالذكر أنه في صباح الأربعاء، أكدت الصحافة النيجرية أن عناصر تابعة للحرس الوطني احتجزت في القصر الرئاسي الرئيس محمد بازوم، ووزير داخليته حمادو أدامو سولي.
فيما قالت رئاسة النيجر إن الحرس الرئاسي بدأ “حركة مناهضة للجمهورية عبثا”، مؤكدة أن الرئيس وأسرته بخير.

وتابعت أن الجيش لم يدعم الحرس الرئاسي، وأنه مستعد لمهاجمته “إذا لم يعد لرشده”.
طبقًا لوكالة الصحافة الفرنسية، فقد عمد عناصر الحرس الرئاسي إلى تفريق متظاهرين مؤيدين لبازوم حاولوا الاقتراب من المقر الرئاسي -حيث يُحتجز في نيامي- عبر إطلاق عيارات نارية تحذيرية.
فيما قال محمد سيدي حبيب الله، عضو وحدة الاتصال الإعلامية في رئاسة النيجر، إن الجيش قد يتدخل في الساعات المقبلة لحسم الأوضاع في العاصمة.
ولفتت مصادر للجزيرة إن مجموعة عسكرية من القوات الخاصة المتمركزة في منطقة تيلابيري غربي النيجر وصلت إلى العاصمة نيامي، مضيفة أن قوات عسكرية تقف أمام مبنى التلفزيون الحكومي، وتتمركز سيارات عسكرية عدة بأسلحة متوسطة في الشارع الرئيسي.