تعمل دولة الإمارات العربية المتحدة كوكيل للاحتلال الإسرائيلي في الوطن العربي حيث إنها تريد جر أكبر عدد من الدول العربية إلى حظيرة التطبيع علاوة عن أنها تعمل على رعاية مصالح إسرائيل في المنطقة.

وعلى الرغم من أنها تعتبر دولة عربية إلا أنها خانت كل القضايا الخاصة بالأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية سواء داخل التراب الإماراتي أو حتى في الخارج وخير دليل على ذلك هو موقفها المخزي من عملية طوفان الأقصى.

أدانت الإمارات حق المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن نفسها ووصفت عمليتها بالبربرية على منبر مجلس الأمن الدولي.

والحقيقة أن الإمارات كانت قد خانت القضية الفلسطينية قبل ذلك منذ أمد بعيد علاوة عن أنها قد تنازلت عن كل قضايا الشرف واتخذت كل الطرق الملتوية من أجل تحقيق أهداف خبيثة في المنطقة.

اضطهاد الفلسطينيين 

تروّج الإمارات إلى كونها بلد السعادة لكنها بلاد كل شر حيث إنها تعتقل نشطاء الرأي وتضيّق على المقيمين داخل أراضيها ومن بينهم الفلسطينيين، خاصة بعد إبرام اتفاقية التطبيع (إبراهام) في سبتمبر 2020.

علاوة على ذلك فقد اتخذت سلطات الإمارات قرارات غير معلنة برفض منح تأشيرة للفلسطينيين على خلفية مواقف الفصائل الفلسطينية الرافضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

كما أكّدت مصادر أن جميع الراغبين بالحصول على تأشيرة دخول دولة الإمارات من الفلسطينيين للجنسين يتم رفض طلباتهم دون السماح باسترداد الرسوم المدفوعة، كما أوقفت دعمها المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

مرتع الصهاينة 

في الوقت الذي تضيّق فيه الإمارات على الفلسطينيين تفتح البلاد على مصراعيها أمام الإسرائيليين الذي انتقلوا للتجارة والسياحة في الإمارات بالآلاف، ليتطوّر الوضع بعد عملية طوفان الأقصى بشكل لافت.

حيث أكدت وسائل إعلام عبرية عن سفر ما يزيد عن 200 ألف إسرائيلي إلى دولة الإمارات خلال الأسابيع الأربعة الماضية هربا من تداعيات حرب غزة، لافتة إلى أن  الإمارات لا سيما دبي برزت كوجهة مفضلة للإسرائيليين للسفر إلى الخارج هربًا من حرب غزة وخشية على حياتهم.

الصهاينة ليسوا وحدهم.. فالإمارات فتحت من قبل أبوابها أمام المافيا وتجار المخدرات والمهربين وغيرهم وباتت تلك الدولة الخليجية أحد أخطر البؤر في العالم في عهد محمد بن زايد.

الخلاصة أن الإمارات أصبحت بلاد كل شر وأصبحت ملجأ تجار المخدرات والمافيا ومرتع للإسرائيليين في حين أنها تضيق على الفلسطينيين ونشطاء الرأي من الإماراتيين وغيرهم من المقيمين على أراضيها.

اقرأ أيضًا :  السلب والنهب وإشعال الفتن.. الإمارات تعيث فسادًا في اليمن