تستمر سلطة الاحتلال الإسرائيلي في العمل على خطة تهويد مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، عبر نهب الأراضي، والاستيلاء على العقارات.

من جانبها، أكدت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير لها، أن الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، “تعمل على نقل آلاف الدونمات في الضفة الغربية وعشرات العقارات في الخليل إلى يهود”، حسب قولها.

يشار إلى أن الصحيفة ذكرت أن “الاتفاق الائتلافي بين “الليكود” و”الصهيونية الدينية” نص على أن الحكومة ستأمر قائد المنطقة الوسطى بتغيير تشريع عسكري، الذي سيمكن من نقل العقارات من يد المسؤول عن أملاك الحكومة في الإدارة المدنية إلى يد “أصحابها الأصليين”، وهذه الخطوة تسهل توسيع المستوطنات والسيطرة على عقارات تم تأجيرها للفلسطينيين”، حسب قولها. 

جدير بالذكر أنه بحسب المعطيات فإن مساحة الأرض تبلغ 13 ألف دونم، إضافة إلى 70 عقارًا ، وتتركز هذه الأراضي في الخليل وشمال القدس المحتلة، وجزء منها يوجد في مناطق “ب”.

يشار إلى هذه الأراضي والعقارات يديرها المسؤول عن “الأملاك الحكومية” في الإدارة المدنية، علمًا بأن الأردن التي حكمت في الضفة ما بين 1948-1967 قامت بتأميم هذه العقارات تحت العنوان نفسه”، حسب قولها.  

اقرأ أيضاً : واشنطن بوست: الحكومة المتطرفة تركز على صهينة الخليل