قام الاحتلال الإسرائيلي، بارتكاب مجزرة جديدة بحق الفلسطينيين في شارع الرشيد غرب مدينة غزة، وذلك بعد استهدافهم خلال تنقلهم من شمال القطاع إلى جنوبه، قبل تعلن السلطات الصحية في القطاع ارتفاع شهداء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ 28 يوما، إلى 9227 فلسطينيًا.
فيما تداولت وسائل إعلام فلسطينية مقطع فيديو، أظهرت أشلاء شهداء ممن النساء والأطفال، وقد تناثرت مع أمتعتهم على الطريق، وسط عجز سيارات الإسعاف عن الوصول إليهم بسبب الاستهداف المتواصل من الاحتلال لهم.
جدير بالذكر أنه لم يتبين على الفور ما إذا كان الاستهداف الإسرائيلي ناجماً عن قصف بالطيران أو إطلاق نار من قبل الزوارق الحربية في مياه البحر.
لكن وسائل إعلام محلية تحدثت عن وجود دبابات إسرائيلية بالقرب من الطريق الساحلي، وأنها تستهدف أي عابر من ذلك الطريق.

وقال شهود عيان، إن القتلى مدنيون كانوا في طريقهم من شمال قطاع غزة إلى مناطق الجنوب.
من جانبه، قال رئيس مكتب الإعلام الحكومي في غزة سلامة معروف، إن شهداء مجزرة الطريق الساحلي كان من المفترض أن يتوجهوا إلى المناطق التي زعم الاحتلال أنها آمنة.
كما طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي، سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة بالإخلاء الفوري إلى جنوب القطاع.
جاء ذلك في منشورات ورقية ألقتها الطائرات الإسرائيلية، على المخيم.
كذلك جاء في نص المنشورات: “إلى سكان مخيم الشاطئ، جيش الدفاع يطالبكم بالإخلاء الفوري من شمال القطاع على المناطق الإنسانية في الجنوب المواصي غربي مدينة خان يونس عبر طريق البحر (في إشارة إلى شارع الرشيد الساحلي الذي يربط شمال قطاع غزة بجنوبه)”.