دعت منظمتا العفو الدولية (أمنستي) و”هيومن رايتس ووتش”، سلطات المملكة العربية السعودية بتمكين منظمات المجتمع المدني، والناشطين، والمعارضين في المملكة من صياغة رؤيتهم وأجندتهم لمستقبل تُحترم فيه حقوق الإنسان.

يذكر أن المنظمتان قد أعربتا في بيان مشترك، عن تضامنهما مع الشعب السعودي الذي يطالب بمستقبل لبلده يعطي أولوية لاحترام حقوق الإنسان.

ولفت البيان إلى أن ناشطين حقوقيين أصدروا خريطة طريق بعنوان “الرؤية الشعبية للإصلاح في المملكة العربية السعودية”، أقاموا في 11 مايو الجاري مناسبة عامة دعت إلى إنفاذ حقوق الإنسان وسيادة القانون في السعودية.

وأضاف البيان: “غالبُا ما تنتقم السلطات في السعودية من منتقدي الحكومة في المنفى والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يجهرون بمعارضتهم للانتهاكات في البلاد وينادون بحقوق الإنسان”.

من جانبها، ذكرت جوي شيا، الباحثة في الشؤون السعودية في “هيومن رايتس ووتش”: “إنّ أشخاصًا سعوديين شجعانا طرحوا رؤية للإصلاح تعطي الأولوية لحقوق الإنسان، معرّضين أنفسهم لمخاطر شخصية كبيرة. وينبغي على الحكومة السعودية أن تصغي إلى هذه الدعوات”.

ولفت البيان أن ولي العهد رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان قاد إحدى أكبر حملات قمع حقوق الإنسان في تاريخ البلاد.

اقرأ أيضًا : زيادة عمليات الإعدام في السعودية ثلاث أضعاف