أكد أحمد بن قاسم الغامدي المدير الأسبق لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة أن ما أحدثه وسوف يحدثه ولي العهد محمد بن سلمان من إصلاحات، بينها على مستوى الخطاب الديني، سيكون له “أثر كبير جدا” من حيث “نشر الوعي الصحيح وتصحيح الصورة عن الإسلام والمسلمين”.
من جانبه، تابع الغامدي أن “السعودية استطاعت في الخطاب الديني أن تعالج الخلل الذي أحدثته بعض التيارات الدينية”.

وأضاف المسؤول السعودي أن الدولة “لا تدعم تيارًا دينيًا بحد ذاته، وإنما تأخذ بكتاب الله وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم”، مشددا على أن “التيارات الدينية لا تمثل سلطة الدولة في المجتمع السعودي”.
فيما شدد على أن “الحق يؤخذ بدليله بلا تعصب أو تقليد، فلا تتحيز للمذهبية ولا لفرقة أو طائفة إسلامية معينة”.
كما دعا الغامدي المنتمين للتيارات الفكرية إلى “الانخراط في العمل الوطني من خلال مؤسسات الدولة”، و”التخلي عن التحزبات الفكرية التي تنازع السلطة”، معتبرا أن “تلك التوجهات لم تجلب على أصحابها وبلدانهم إلا شرا وهي محرمة”.
ومنذ أن تولى ولي العهد محمد بن سلمان ولاية العهد في 2017، تشهد المملكة إصلاحات اجتماعية شملت السماح للنساء بقيادة السيارات، وإقامة حفلات غنائية هي في حقيقة الأمر تغطية على الانتهاكات الصارخة التي يقوم بها ولي العهد.
اقرأ أيضًا : مغردون يطالبون بالقصاص من قاتل صيدلي مصري بالسعودية