شن المرشح الرئاسي التركي المنسحب من السباق، محرم إنجه، هجومًا ضارياً على حزب الشعب الجمهوري والمعارضة المتحالفة معه، واتهمهم بالتشهير به والسعي لإخراجه من المشهد، مؤكداً أن الشعب التركي “لا يعترف بمن يغض الطرف عن التنظيمات الإرهابية”.

من جانبه، نشر إنجه عبر حسابه بموقع “تويتر” بيانا، قال فيه إن أحزاب المعارضة أدارت حملة تشهير ضده وصفها بأنها “الأكبر في تاريخ المشهد السياسي التركي”.

وأضافت إنجه، الذي انسحب بشكل مفاجئ قبل 3 أيام من موعد الانتخابات، إن الشعب التركي رفض التصويت للمعارضة بسبب تحالفها غير المعلن مع ما أسماه “المنظمات الإرهابية”، وعلى رأسها حزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله جولن.

ولفت إلى: “الشعب لا يعترف بمن يغض الطرف عن التنظيمات الإرهابية وأفعال حزب العمال الكردستاني ومنظمة جولن ومن يريد تقويض سياسة تركيا في الصناعات الحربية”.

يذكر أن المرشح المنسحب كرر اتهامه للمعارضة بأنها رسمت صورة لنفسها كأنها تسعى لتقويض نجاحات البلاد في الصناعات الدفاعية، مضيفا أن انسحابه من السباق الرئاسي جاء كي لا يتحمل أسباب التراجع والخسارة الحاصلة.

وأشار: “لو لم أنسحب كانوا سيحملونني مسؤولية ما حدث، ولكني انسحبت والآن تأكد أن محرم إنجه كان على حق، لكن بعد فوات الأوان”.

جدير بالذكر أنه لم يتم حسم السباق الانتخابي في تركيا خلال الانتخابات التي جرت الأحد الماضي، ليتأجل الحسم إلى جولة الإعادة التي تجمع بين الرئيس رجب طيب أردوغان الذي حصل على 49.51% من أصوات الناخبين، ومنافسه الرئيسي كمال كليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري ومرشح تحالف المعارضة الذي حل ثانيا بحصوله على 44.88% من الأصوات.

فيما حل سنان أوغان ثالثا بنسبة 5.17%، مقابل 0.44% لمحرم إنجه، الذي ظل اسمه في بطاقات الترشيح بسبب انسحابه في اللحظات الأخيرة.

اقرأ أيضًا : تركيا تنتخب.. جولة إعادة بين الرئيس أردوغان وكليتشدار أوغلو