تختبر إدارة أمن النقل في الولايات المتحدة تقنية “التعرف على الوجه” كخيار للمسافرين في مطارات محددة منذ سنوات، وتروج لها باعتبارها طريقة لتسريع التحقق من الهوية، ولكن الوكالة الفيدرالية تستعد الآن لتطبيق النظام على مستوى البلاد، مما تسبب في قلق العديد من المدافعين عن “الخصوصية”.

وأطلقت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية اختبارات على “تقنية مصادقة الائتمان بالكاميرا” المعروفة باسم (CAT-2) كجزء من برنامج تدريبي، وهي تقنية تسمح بمقارنة الصور في الوثائق الرسمية.

ولاحظ المسافرون الأمريكيون استخدام هذه التقنية في 16 مطاراً على الأقل في الولايات المتحدة، وبعد “سماع مخاوف” عن البرنامج، قامت صحف أمريكية بالتحقيق مع المشرف على برنامج تقنية “التعرف على الوجه” في وزارة الأمن لتكتشف أنه سيتم تطبيق البرنامج بشكل كامل في أقرب وقت من العام المقبل.

وتحدث المراقبون عن برنامج شبيه حاولت إدارة الضرائب فرضه في الموسم الضريبي الماضي لمسح الوجوه للتعرف على الإقرارات الضريبية، ولكن تم إلغاء البرنامج بعد انتقادات.

وكانت هناك مخاوف بشأن انتهاك البيانات بالنسبة لبرنامج وكالة الضرائب، وقد تم بالفعل انتهاك البيانات في إدارة النقل عام 2019.

ويشكك الأمريكيون في التقنية بسبب اعتمادها من قبل الحكومة الصينية، وقال العديد من الأمريكيين أن التقنية قد تكون البداية نحو نظام “ائتمان اجتماعي” يمكن أن يقيد سفر “أولئك الذين لا تحبهم الحكومة”.

اقرأ أيضا: بي- 21.. أمريكا تكشف عن قاذفة نووية جديدة