قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتأجيل فرض عقوبات جديدة على مجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية، بعد أن قاد مؤسسها يفغيني بريغوجين تمرداً ضد القيادة العسكرية.
من جانبها، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في تقرير عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة قولها إن القرار الأمريكي جاء “خشية أن يؤدي الأمر إلى مساعدة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن غير قصد، قبل تراجع المجموعة عن تمردها بعد اتفاق مع رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو”.
وتابعت المصادر، التي لم تكشف عن هويتها: “واشنطن لا تريد أن تبدو وكأنها تنحاز إلى أي جانب”.

فيما لفتت المصادر إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت تخطط للإعلان، الثلاثاء المقبل، عن عقوبات جديدة نتيجة لأعمال “فاجنر” المتعلقة بالتنقيب والحصول على الذهب من أفريقيا، ومنها عملية تعدين نفذتها المجموعة في جمهورية أفريقيا الوسطى.
طبقًا للصحيفة، فإن “فاجنر” التي يقودها طباخ بوتين السابق بريغوجن، تشارك في عمليات عسكرية في ليبيا ومالي والسودان، حيث تقدم المساعدة العسكرية مقابل الوصول إلى الموارد الطبيعية في هذه البلدان.
جدير بالذكر أنها على عكس منافسيها العسكريين الروس، فقد تمكنت المجموعة من زيادة إيراداتها الخاصة، بعيداً عن الدعم الذي تحصل عليه من موسكو.
وكانت واشنطن فرضت بالفعل عقوبات على المجموعة لدورها المزعوم في حملات التضليل، بما في ذلك خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، بالإضافة إلى مشاركتها في الغزو الروسي لأوكرانيا.
اقرأ أيضًا : فاغنر: سيكون لروسيا رئيس جديد وبوتين اختار الطريق الخطأ