رُفعت دعوى قضائية في واشنطن ضد الإمارات ورئيسها محمد بن زايد آل نهيان بتهمة التحريض والتشهير عبر تمويل عملية “علاقات عامة مظلمة” ربطت بشكل خاطئ بين رجل أعمال أميركي وتمويل الإرهاب.

فيما تزعم الدعوى القضائية التي رفعها التاجر حازم ندى في مقاطعة كولومبيا، أنه ابتداء من عام 2017، دفعت الإمارات لشركة استخبارات سويسرية خاصة، Alp Services، من أجل “إلحاق ضرر جسيم” بسمعته وأعماله في حملة تشهير واسعة النطاق.

جدير بالذكر أن العملية المزعومة ضد ندى، والتي نشرتها صحيفة نيويوركر لأول مرة في شهر مايو، تسلط الضوء على صناعة مزدهرة لما يسميه المحللون الأمنيون شركات “التضليل مقابل أجر” التي تزرع روايات كاذبة وتروج لعمليات التأثير نيابة عن الحكومات وغيرها من العملاء الذين يدفعون.

ويقاضي ندى عشرات الجهات بما في ذلك دولة الإمارات ورئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وشركة النفط الوطنية أدنوك ومسؤولين إماراتيين وشركة ألب سيرفيسيز.

من جهة أخرى، قال محاموه إن ندى يطالب بتعويضات بقيمة 2.77 مليار دولار طبقًا لما أورد موقع middleeasteye البريطاني.

وجاء في الشكوى أن “الإمارات وبعض كبار مسؤوليها قاموا بإدارة وتوجيه وتمويل حملة علاقات عامة “مظلمة” استمرت لسنوات من خلال شركة التحقيق السويسرية الخاصة، Alp Services”.

فيما زعمت الدعوى القضائية أن الإمارات، إلى جانب شركة Alp ومقرها جنيف، دفعت أموالاً لـ “صحفيين” وأستاذ في جامعة جورج واشنطن في واشنطن العاصمة من بين آخرين كثيرين لتشويه سمعة عشرات الأشخاص، بما في ذلك ندى وشركته لتجارة السلع “لورد إنرجي”.

اقرأ أيضًا : دعماً للاحتلال الإسرائيلي.. الإمارات تحشد المرتزقة والميليشيات في اليمن