قالت صحف عبرية إن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الشهيد يحيى السنوار، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي يُعد ضربة جديدة للمقاومة الفلسطينية، لكنه ليس النهاية.

السنوار، الذي كان رمزًا للصمود والمقاومة، لن يكون آخر قائد يقف في وجه الاحتلال، بل ستظل روح المقاومة مشتعلة في نفوس الفلسطينيين.

إسرائيل، التي تواصل جرائمها ضد الفلسطينيين، لن تجد في اغتيال السنوار طريقًا للسلام. القتل والتدمير لن ينهيا الصراع، بل سيزيدان من شراسة المقاومة وعزيمتها.

ومع استمرار الدعم الأمريكي والغطاء الدولي، تجد إسرائيل نفسها أمام مقاومة شعبية لا تعرف التراجع.

اقرأ أيضا : مجزرة دموية جديدة في بيت لاهيا: 73 شهيدًا ومئات المصابين في قصف إسرائيلي عشوائي