أعلن قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، حل «قسد» بصفتها قوة عسكرية مستقلة وإنهاء مهمتها بعد نحو 11 عامًا على تأسيسها، مؤكدًا استكمال دمج مقاتليها ضمن ألوية الجيش السوري ومؤسسات الدولة.

وجاء الإعلان عقب لقاء جمع عبدي بالرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، حيث قال عبدي إن سورية تدخل مرحلة جديدة عنوانها «السلام والاستقرار والبناء»، وإن الخطوة تمثل انتقالًا من مرحلة السلاح إلى المشاركة في بناء الدولة.

وأكد عبدي أن الاتفاق يتضمن الحفاظ على حقوق مختلف المكونات السورية، مشددًا بصورة خاصة على حق التعليم باللغة الكردية، ومشيرًا إلى تفاهمات مع الشرع بشأن تنفيذ القرارات المتعلقة بهذا الملف وتطويرها مستقبلًا.

من جانبه، وصف المبعوث الأميركي إلى سورية توم برّاك حل «قسد» واندماجها في مؤسسات الدولة بأنه «حدث تاريخي»، معتبرًا أن الخطوة تمهد لتعزيز وحدة سورية وإنهاء الانقسامات التي خلفتها سنوات الحرب.

وتأسست «قسد» في أكتوبر/تشرين الأول 2015 كتحالف ضم تشكيلات كردية وعربية وسريانية، وأصبحت الشريك المحلي الرئيسي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم «داعش»، قبل أن تسيطر على مساحات واسعة من شمال وشمال شرقي سورية.

وبإعلان حلها، تنتهي رسميًا تجربة استمرت نحو 11 عامًا لقوة عسكرية مستقلة سيطرت على جزء واسع من الأراضي السورية، لتنتقل قواتها إلى العمل ضمن مؤسسات الدولة والجيش السوري.