قال الصحفي فراس بن هلال في مقال نشره  موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن الديكتاتوريين العرب يقودون محاولات فاشلة لتبييض صفحة اليميني الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير. 

فيما أكد المقال على أن “هناك جهودًا متضافرة من قبل بعض الدول العربية لإعادة تعريف بن غفير كسياسي “عادي”، لكن أيديولوجيته الفاشية تجاه الفلسطينيين تعني أن العرب العاديين لا يمكنهم أبدًا قبول ذلك”.

وأشار المقال إلى أن معظم الدول العربية ترفض تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال وستجعل الحكومة الفاشية الإسرائيلية القادمة من الصعب على الأنظمة العربية بيع فكرة التطبيع لشعوبها، وذلك رغم مرور أربعة عقود من توقيع اتفاقيات كامب ديفيد.

إضافة لذلك فإنه طبقاً للمقال أنه “لا يزال هناك إجماع قوي بين الناس العرب العاديين على أن التطبيع مع دولة الاحتلال أمر غير مقبول، فعلى مدى عامين منذ توقيع اتفاقيات إبراهيم حاولت الإمارات والبحرين جعل التطبيع مع إسرائيل ليس فقط الموقف الرسمي، ولكن أيضا الادعاء بأن هذا هو ما يريده الناس، ولكن مقاطع الفيديو التي ظهرت في قطر خلال كأس العالم تظهر المشجعين واللاعبين العرب يحملون الأعلام الفلسطينية ويرفضون التحدث مع مقدمي التلفزيون الإسرائيلي هي دليل على فشلهم”، طبقاً للمقال.

اقرأ أيضاً : بقيادة الإمارات.. وسائل إعلام عبرية تفيد بعقد اجتماع عربي تطبيعي جديد