كشفت “شبكة المدونين الأحرار التونسية” أن السلطات في تونس رحلت رجل أعمال مصريا يدعى “محمد السماحي” بعد ثبوت تورطه في نشاط مخابراتي في تونس.

وقالت الشبكة، في بيان لها، إن “ترحيل السماحي جاء بإذن من وكيل الجمهورية بعد التحقيق معه في تهم عديدة، منها ممارسة أنشطة غير مشروعة”.

كما أكد رئيس الشبكة الصحبي العمري، استنادا إلى مصادر أمنيه، أن “السماحي كان يدير خلية تجسس مكونة من سياسيين، ورجال أعمال تونسيين تعمل لصالح أجهزة مخابرات إماراتية ومصرية وسعودية”.

وأضاف أن خلية التجسس عملت على الإطاحة بحكومة “يوسف الشاهد”، غير أن المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية العميد سفيان الزعق نفى في اتصال هاتفي مع الجزيرة علم الوزارة بالموضوع.

كما أكد المتحدث باسم القطب القضائي سفيان السليطي أن السلطات القضائية بتونس لا علم لها بالأمر.

 

وتشهد الساحة التونسية محاولات لا تتوقف لوأد المسار الديمقراطي في البلاد بهدف إخراج حركة النهضة من المشهد السياسي، التي تعتبر الامتداد الفكري لجماعة الإخوان المسلمين.

وسبق أن قال رئيس حركة “النهضة” في تونس، “راشد الغنوشي”، إن “بلاده ستمضي في تحقيق أهدافها واستكمال ديمقراطيتها رغم وجود قطاع طرق يحاولون إجهاض التحول الديمقراطي”، دون مزيد من التوضيح.

وعادة ما توجه أصابع الاتهام للإمارات؛ حيث سبق وأكد الرئيس التونسي السابق ورئيس حزب “حراك تونس الإدارة”، “المنصف المرزوقي”، في أكثر من لقاء صحفي معه أن “أبوظبي عدوة الثورات العربية وتمول الانقلابات”، وحذر من تدخل قوى خارجية في الشأن التونسي والتأثير على البلاد.