أكد مركز “ستراتفور” الأمريكي للدراسات الاستراتيجية إن خالد بن محمد بن زايد الذي عين رسميا قبل أيام وليًا لعهد أبو ظبي سيحكم على خطى والده رئيس الإمارات بالقمع والاستبداد.
من جانبه، ذكر المركز في مقال تحليلي أن خالد الذي مهد محمد بن زايد الطريق أمامه رسميًا لخلافته، يتم تدريبه على اتباع خطى والده.
ولفت المركز إلى أن ولي عهد أبوظبي هو من يتولى تاريخيا رئاسة الإمارات، وبالتالي فإن محمد بن زايد مهد الطريق أمام نجله البكر لخلافته وأقصى أشقائه من الحكم تمامًا.
![]()
يذكر أن خالد شغل عدة مناصب حكومية لسنوات أهما رئيس جهاز أمن الدولة ونائب رئيس الأمن القومي منذ عام 2017 وهو عضو حاليًا في مجلس إدارة شركة بترول أبوظبي الوطنية العملاقة للطاقة، التي تديرها الدولة.
يشار إلى أنه منذ أكتوبر 2019، شغل أيضًا منصب رئيس اللجنة التنفيذية القوية لإمارة أبوظبي، وتمنحه هذه الخلفية خبرة مباشرة في الحكم.
فيما أكد التقرير أن محمد بن زايد الذي تم تعيينه رسميًا رئيسًا العام الماضي بعد وفاة خليفة في مايو 2022، سعى إلى “مركزة” مؤسسات الدولة، وتحت قيادته تبنت نهجًا أكثر تدخلاً وعدوانية في الخارج (لا سيما في اليمن وليبيا وسوريا).
اقرأ أيضًا : فايننشال تايمز: مدراء قمة التنبؤ بمستقبل صحي حذروا من انتقاد الإمارات