أكد مؤسس شركة ماركس الاستشارية للأعمال الصغيرة جين ماركس، أن عدد الشركات الأمريكية التي أعلنت إفلاسها خلال الثلث الأول من العام الجاري أعلى من مثيلاتها خلال الفترة نفسها منذ عام 2010.
بدوره، أوضح ماركس في مقال بموقع “ذا هيل” الأمريكي (The Hill) أنه حتى الآن لا يوجد ركود رسمي، لكن عددا كبيرًا ومتزايدًا من الشركات الأمريكية تعلن إفلاسها، بناء على أرقام من مصادر مختلفة.
وتابع أنه في مقدمة الشركات المفلسة شركات تعمل في مجال البيع المباشر للمستهلكين تليها الشركات الصناعية ثم الخدمات المالية.

وأضاف أن “الخبر السار هو أن تلك الأرقام لا تزال أقل مما كانت عليه قبل جائحة كوروتا، لكن النبأ السيئ هو أنها في زيادة، وهذا ما يحير الاقتصاديين، لأن الناتج المحلي الإجمالي ينمو رغم التباطؤ، والبطالة في أدنى مستوى لها منذ 50 عاما، والإنفاق الاستهلاكي بقي على حاله، وشركات الخدمات تعمل بشكل جيد، وقطاع السفر تعافي من الوباء”.
جدير بالذكر أن ماركس أرجع الزيادة في حالات إفلاس الشركات إلى ارتفاع تكلفة الحصول على رأس المال قائلا إنه “بغض النظر عن نمو الاقتصاد، توجد حاجة إلى رأس المال لإدارة الأعمال التجارية والقوى العاملة وتمويل المعدات والممتلكات، إلى جانب التدفق النقدي لشراء المخزون ودفع الرواتب، ولسوء الحظ، أصبح رأس المال هذا أقل توفرًا وأكثر تكلفة بكثير”.
اقرأ أيضًا : الولايات المتحدة توافق على تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16