أطلق الدكتور عبد الرزاق مقري، الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم الجزائرية، نداءً قويًا للمسلمين للتحرك الفوري ضد الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه، محذرًا من أن الصهاينة لن يتوقفوا عند فلسطين، بل يسعون إلى توسيع سيطرتهم على عواصم عربية أخرى، مستفيدين من الدعم الأمريكي اللامحدود.

غزة.. معركة الكرامة والمقاومة

وصف مقري الوضع في غزة بأنها “تلفظ أنفاسها بكرامة”، مشيدًا بصمودها البطولي في وجه العدوان الإسرائيلي المستمر. ورغم شراسة القصف والحصار، ترفض المقاومة الاستسلام، بينما تعاني الضفة الغربية من تهجير قسري بهدف إبقاء القضية الفلسطينية حية في الذاكرة الدولية.

الأقصى في خطر.. أين العالم الإسلامي؟

حذر مقري من أن المسجد الأقصى يتعرض لمخططات تدنيس ممنهجة، مؤكدًا أن عدم وجود دعم حقيقي للمرابطين فيه جعله في خطر حقيقي. وانتقد بشدة تخاذل الدول العربية والإسلامية، معتبرًا أن الغفلة والتهاون هما ما سمحا للاحتلال بالتمدد، ليس فقط في فلسطين، بل في سوريا أيضًا، حيث تستهدف الغارات الإسرائيلية دمشق وحماة ومناطق أخرى دون أي رد فعلي جاد من العرب.

اليمن.. العقاب على نصرة غزة

لفت مقري الانتباه إلى أن القصف الأمريكي المستمر على اليمن هو نتيجة مباشرة لدعم صنعاء لغزة، مشيرًا إلى أن القوى الكبرى تحاول إخضاع أي طرف يساند المقاومة الفلسطينية.

الاحتلال لن يتوقف عند فلسطين

في تحذير خطير، أكد مقري أن المخطط الصهيوني لا يقتصر على فلسطين، بل يمتد ليشمل القاهرة ودمشق وبغداد وبيروت وعمّان، وحتى المدينة المنورة. وأضاف أن الولايات المتحدة هي الضامن لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي، مما يجعلها العدو الأول للمسلمين، بحسب تعبيره.

هل يتحرك المسلمون؟

طالب مقري الحكومات العربية باتخاذ موقف جاد في مواجهة الاحتلال، وإلا فعلى الشعوب فرض إرادتها، سواء ضد الأنظمة المتخاذلة أو الاحتلال نفسه. كما دعا إلى تصعيد الاحتجاجات الشعبية أمام السفارات الأمريكية والصهيونية، محذرًا من أن الصمت والتخاذل سيكونان مكلفين في المستقبل.

الفرصة الأخيرة!

أنهى مقري رسالته بالقول: “اللهم فاشهد”، مؤكدًا أن التاريخ لن يرحم من يتخاذل في نصرة القضية الفلسطينية. فهل يشهد العالم تحركًا حقيقيًا قبل فوات الأوان؟

اقرأ أيضا: مجازر رفح والنصيرات.. الموت ينهش غزة والمخابز مغلقة والمجاعة تطرق الأبواب وسط صمت عربي مخزٍ