قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن المقدسي محمود صالحية يعتصم مع أولاده داخل منزله في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، مهددًا بإشعال النيران به في حال أقدم الاحتلال على إخلائه، فيما فرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًّا حول البيت ومنعت طواقم الصحفيين من الاقتراب منه.

وكانت آلية من آليات قوات الاحتلال قد بدأت بالفعل صباح الاثنين، بهدم مشتل “فخار السلام” الذي تملكه عائلة صالحية في الشيخ جراح في القدس المحتلة، بعد أن أجبرت العائلة على إخلاء محتوياته، تزامناً مع الاعتصام في منزلها المهدد بالهدم.

وتواصل قوات الاحتلال وآلياتها منذ ساعات الصباح حصارها لبيت صالحية في الشيخ جراح، لإجبار العائلة على إخلائه، تمهيدا لهدمه، والسيطرة على الأرض المحيطة به.

واعتدت قوات الاحتلال على عدد من المتواجدين والمتضامنين مع عائلة صالحية، واعتقلت شابين من المكان، عقب الاعتداء عليهما بالضرب.

من جهته قال ممثل الاتحاد الأوروبي، إن عمليات الإخلاء والهدم غير قانونية بموجب القانون الدولي، وأضاف ممثل الاتحاد الأوروبي خلال تواجده وعدد من ممثلي الدول الأوروبية في حي الشيخ جراح أثناء إخلاء سلطات الاحتلال عائلة الصالحية من منزلهم، أن هذه العمليات تعيق بشكل كبير آفاق السلام و تؤجج التوترات على الأرض.