أعلن مجلس الأمن الدولي عن عقده جلسة طارئة لمناقشة “انتهاك” الاحتلال للوضع الراهن في القدس عقب اقتحام المتطرف وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك.
من جانبه، قال رياض منصور مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة ، إن مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بطلب فلسطيني أردني مشترك.

جدير بالذكر أنه تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال المدججة بالسلاح اقتحم بن غفير باحات المسجد الأقصى لمدة ربع ساعة الأمر الذي أثار غضبًا فلسطينيًا وإدانة عربية وإسلامية.
من جانبها، طالبت الدول العربية والإسلامية مجلس الأمن الدولي بأن يصدر، خلال اجتماعه، إدانة صريحة للزيارة التي قام بها وزير تابع لدولة الاحتلال إلى باحة المسجد الأقصى.
فيما أكد المندوب الفلسطيني الأممي رياض منصور، للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وقد أحاط به عشرات السفراء العرب والمسلمين لدى المنظمة “من مسؤولية المجتمع الدولي أن يقرر الحفاظ على الوضع الراهن التاريخي في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية وحمايتها”.
وأضاف “نريد أن لا يتكرر هذا التصرف في المسجد الأقصى مرة أخرى، ونريد ضمانة بأن الوضع الراهن (في الأماكن المقدّسة بالقدس) سيُحترم بالأفعال، وليس بالأقوال فقط”، حسب قوله.
اقرأ أيضاً : استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية