حاصر متظاهرون غاضبون مبنى الحكومة المحلية في محافظة ذي قار، بعد مقتل 3 محتجين برصاص قوات الأمن، في محاولة لاقتحامه وسط رشق متبادل للحجارة مع قوة حماية المبنى.
وأظهرت لقطات مصورة عشرات المحتجين وهم يقفون خارج مبنى ديوان المحافظة، حمل بعضهم لافتات فيها صور لقتلى تظاهرات أكتوبر/تشرين أول 2019، فيما عمد آخرون لرمي الحجارة على المبنى.
وكشف النائب المستقل عن محافظة ذي قار، “داوود العيدان”، أن مجلس النواب شكل لجنة تحقيقية جديدة برئاسة النائب “خالد العبيدي”، ستصل الناصرية قريبا.
![]()
وقال “عيدان”، إن اللجنة ستقوم بإجراء تحقيق آخر بمعزل عن التحقيق الجاري حاليا من قبل الحكومة العراقية، مضيفا أن “نتائج التحقيق سترفع إلى رئاسة مجلس النواب لاتخاذ قرار بشأن الأحداث”.
وطالب “داوود” بتسريع الإجراءات التحقيقية وعدم السماح لأي قوة عسكرية متهمة بقتل المتظاهرين بمغادرة المحافظة قبل انتهاء التحقيق.
وأمر رئيس الوزراء العراقي، “محمد شياع السوداني”، بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادث كما أصدر توجيها لوزير الداخلية بإقالة قائد شرطة الناصرية وتعيين قائد جديد.
وارتفع عدد قتلى التظاهرات التي اندلعت، في محافظة ذي قار جنوبي العراق، إلى 3 بعد وفاة أحد المصابين متأثرا بجراحه الخميس، وفقا لما ذكره مصدر في الطب العدلي بالمحافظة لـ “الحرة”.
فيما بلغ عدد جرحى التظاهرات نحو 21 جريحا بعضهم أصيب بطلقات نارية.
اقرأ أيضا: غضب في الأوساط العراقية بعد وفاة شيخ عشيرة اعتقله الحشد الشعبي