أكدت أوساط حقوقية أن جلسة ثانية للمحاكمة السرية الجماعية لـ 87 من معتقلي الرأي في سجون أبوظبي انعقدت في الإمارات وسط تكتيم إعلامي شديد على نتائجها.
من جانبه، قال مركز مناصرة معتقلي الإمارات (منظمة حقوقية): “وسط تكتيم إعلامي شديد.. انتهاء الجلسة الثانية للمحاكمة السرية الجماعية لمعتقلي الرأي في أبوظبي، بانتظار الجلسة الثالثة الخميس المقبل”، دون مزيد من التفاصيل.
فيما نقل المركز عن مصادر أن بعض أهالي المتهمين في القضية التي باتت تعرف باسم “الإمارات 87″، تمكنوا من حضور المحاكمة، لكنهم وُضعوا في قاعة منفصلة مزودة بشاشة تلفزيون لمتابعة الجلسة.
![]()
ولفتت المصادر أن الأهالي لم يتمكنوا من معرفة ما جرى، حيث قامت النيابة العامة بقطع الصوت عن التلفاز طوال الجلسة وأبقت على الصورة فقط.
وأظهرت المصادر أن الجلسة جرت في حدود العاشرة والنصف صباحاً واستمرت حتى الثالثة ظهراً، وقد كانت مخصصة للاستماع لشهود الإثبات الذين أحضرتهم النيابة العامة، لافتة إلى أن الشهود الثلاثة كانوا يعملون في جهاز أمن الدولة، وقد ارتدوا أقنعة سوداء حتى لا يتم التعرف على هوياتهم.
كما كشفت المصادر أن المحكمة قامت بتحديد موعد الجلسة القادمة الخميس المقبل 21 ديسمبر، حيث من المفترض أن تواصل النيابة تقديم أدلتها ضد المتهمين.
وكان المركز كشف قبل أيام عن إحالة 87 مواطناً إلى القضاء بتهمة “تأسيس تنظيم إرهابي ودعمه وتمويله”، وفقاً لقانون مكافحة الجرائم الإرهابية.
ولفت المركز إلى أن المحكمة عقدت الجلسة الأولى يوم 7 ديسمبر الجاري، ووجهت تهمة تأسيس التنظيم الإرهابي إلى 43 شخصاً، بينما وجهت إلى 44 آخرين تهمة مساندة التنظيم وتأييده، لافتا إلى أن العقوبات عن هذه التهم تصل إلى الإعدام والسجن المؤبد.
جدير بالذكر أنه تشمل قائمة المتهمين جميع معتقلي قضية “الإمارات 94″، ونشطاء حقوقيين معتقلين حالياً مثل أحمد منصور وناصر بن غيث، إضافة إلى ناشطين ومعارضين إماراتيين يعيشون خارج البلاد.