كشف حساب “معتقلي الرأي”، المهتم بنشر أخبار المعتقلين في السعودية، عما تعرض له عدد من الفلسطينيين المقيمين في المملكة من انتهاكات خلال حملة الاعتقالات التي تعرضوا لها.
وقال الحساب في سلسلة تغريدات نشرها على صفحته بـ”تويتر”، مساء الثلاثاء، إن المباحث السعودية “مارست انتهاكات حقوقية خلال اعتقال المقيمين الفلسطينيين، وخاصة من كان يعمل منهم مع رجلي الأعمال فيلالي”.
1⃣ تأكد لنا أن المباحث مارست انتهاكات حقوقية خلال اعتقال المقيمين الفلسطينيين وخاصة من كان يعمل منهم مع الأخوين فيلالي،وفي مقدمة ذلك مداهمة المنازل ليلاً وتجميع العائلة في غرفة واحدة وترهيب النساء والأطفال ومصادرة الأجهزة الإلكترونية ثم اعتقال الشخص المعني#العمل_الخيري_ليس_جريمة pic.twitter.com/6NRvWixLSk
— معتقلي الرأي (@m3takl) June 11, 2019
وأشار إلى أن السلطات السعودية قامت بـ”مداهمة المنازل ليلاً وتجميع العائلة في غرفة واحدة وترهيب النساء والأطفال ومصادرة الأجهزة الإلكترونية”، قبل اعتقالهم للشخص الذي يبحثون عنه.
وأوضح أن عدداً ممن اعتقلوا تعرضوا للضرب العنيف المهين أثناء اقتيادهم وهم مكبلون من منازلهم إلى سيارات المباحث.
كما كشف عن عدد المعتقلين الفلسطينيين المقيمين في المملكة، والذي قال إنهم تجاوزوا الـ 150 شخصاً، منهم 40 فلسطينياً في مدينة جدة فقط.
3⃣ وقد تأكد لنا أن عدد المعتقلين من المقيمين الفلسطينيين الذين اعتقلوا خلال الشهور الماضية بسبب تعبيرهم عن الرأي أو عملهم في المجال الخيري قد تجاوز الـ 150 شخصاً، والعدد الذي سبق و ذكرناه (وهو قرابة 40 فلسطينياً) تبين أنه فقط في مدينة جدة !!#العمل_الخيري_ليس_جريمة pic.twitter.com/JzzpJKXJmi
— معتقلي الرأي (@m3takl) June 11, 2019
كما ذكرت التغريدات أن معظم المعتقلين، “سواء كانوا رجال الأعمال (فيلالي وابن محفوظ وأبو غوش)، أو المعتقلين من المقيمين الفلسطينيين، ممنوعون تماماً من جميع أشكال التواصل مع عائلاتهم.. وبعضهم مرّ عليه قرابة عام وعائلته لا تعرف عنه شيئاً، بما في ذلك فترة رمضان والعيد”.
يذكر أن السلطات السعودية شنت حملة اعتقالات وملاحقات كبيرة طوال الشهور الماضية على أبناء الجالية الفلسطينية، واتخذت خطوات أخرى غير مسبوقة لتشديد خناقها على الفلسطينيين داخل المملكة وخارجها.
واعتقلت السعودية آلاف النشطاء والمثقفين ورجال الدين والصحفيين ورجال الأعمال، على مدى عامين ماضيين، في إطار القضاء على أي معارضة محتملة ضد ولي العهد، محمد بن سلمان.