استنكر الاتحاد العام التونسي للشغل بشدة ما وصفها بخطابات التخوين والتفرقة والتحريض والتجييش التي أطلقها رئيس البلاد قبل أيام من مقر ثكنة العوينة العسكرية.

يشار إلى أن ذلك جاء في بيان تلاه المتحدث الرسمي باسم الاتحاد “سامي الطاهري”، عقب انعقاد الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد.

من جانبه، أضاف البيان أن قول رئيس الجمهورية إن الإضراب تحول لغطاء لمآرب سياسية “هو مقدمة لضرب الحق النقابي وخطاب تحريضي ومحاولة فاشلة لثنيه عن دوره الوطني”، حسب البيان.

فيما أكد البيان على استعداد الاتحاد للنضال ضد محاولات اختراقه أو عزل قياداته المنتخبة عن قواعدها، معربًا عن رفضه سياسات استهداف الاتحاد والعمل النقابي وحق الإضراب سواء عبر الاعتقال وفبركة القضايا وإصدار مناشير سالبة لحق التفاوض.

كما طالب البيان الحكومة بتنفيذ التزاماتها في تطبيق الاتفاقيات العامة الموقعة في 15 من سبتمبر 2022 ، منبهًا إلى أن الاتحاد سيلجأ شن إضرابات عامة في الوظيفة العمومية والمؤسسات والمنشآت العمومية في صورة تراجع الحكومة عن تنفيذ تعهداتها.

جدير بالذكر أن في الأسبوع الماضي، دعا الرئيس التونسي، الجيش والشرطة والقضاة في بلاده للقيام بدورهم في التصدى لمن وصفهم بـ”المتآمرين على الدولة”.

اقرأ أيضًا : نيويورك تايمز: انتخابات تونس أصابت سعيد بخيبة أمل