تغيير حجم الخط ع ع ع

 

في دلالة على مدى فحش وتسارع مسار التطبيع الذي تسير فيه دولة الإمارات، قال المكتب الإعلامي لحكومة دبي، اليوم السبت، أن حجم التبادل التجاري بين دبي وإسرائيل بلغ مليار درهم إماراتي (272 مليون دولار) خلال الأشهر الخمسة الأخيرة.

ووفق إحصائية حديثة لجمارك دبي كشفت أن حجم وقيمة التجارة بين البلدين التي بلغت 6.217 ألف طن، وزعت بنحو 325 مليون درهم واردات بكمية 718 طنا، و 607 ملايين درهم صادرات بكمية 5.4 ألف طن، و98.7 مليون درهم “عبور” بكمية 52.4 طن.

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: “نتوقع ارتفاع المبادلات التجارية بين الجانبين خلال السنوات المقبلة إلى 15 مليار درهم (4 مليار دولار)، ما يوفر أكثر من 15 ألف فرصة عمل”.

وهو ما توقعه أيضاً إيلي كوهين وزير المخابرات الإسرائيلي في تصريح سابق لإذاعة ريشت بيت الإسرائيلية حيث قال “في غضون ثلاثة إلى خمسة أعوام سيصل حجم التجارة بين إسرائيل والإمارات إلى 4 مليارات دولار”.

وأوضح المدير العام لجمارك دبي أحمد محبوب مصبح، أن أبرز المنتجات والسلع التجارية التي استحوذت على حجم الواردات هي: الخضروات والفواكه، والألماس، وشاشات العرض المسطحة، والأجهزة التكنولوجية، والأدوات الطبية والميكانيكية، وجاء الألماس، والهواتف الذكية، وقطع غيار المحركات، والعطور، وزيوت التشحيم، من ضمن أبرز المنتجات المصدرة من دبي إلى “إسرائيل”.

وأكد أن معرض (دبي إكسبو 2021) يمثل فرصة حيوية أمام “إسرائيل” لتعريف العالم، وبالأخص دول المنطقة، بما يمكن أن تقدمه من مساهمات وفرص اقتصادية في كافة المجالات.

وقد شهدت الفترة الأخيرة توقيع العديد من اتفاقيات الشراكة بين البلدين منها اتفاقية الشراكة التي وقعتها موانئ دبي العالمية في سبتمبر 2020 مع بنك لئومي الإسرائيلي، كما وقعت موانئ دبي العالمية، مع شركة دوفرتاور الإسرائيلية سلسلة من الاتفاقيات للتعاون في مجالات الشحن وتطوير الموانئ، وإقامة مناطق حرة، إلى جانب التقدم بعرض مشترك في خصخصة ميناء حيفا الإسرائيلي.

وتضع “إسرائيل” ميناء جبل علي نصب عينها، إذ يمتلك قدرة كبيرة على التعامل والوصول إلى أسواق كالهند، وباكستان، وبنغلاديش، وسريلانكا، والدول المجاورة له.