كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقلاً عن مسؤولين رسميين، عن عقد اجتماع أمني رفيع المستوى لكبار قادة إدارة الرئيس دونالد ترامب في منتجع “كامب ديفيد”، برئاسة نائب الرئيس، وبمشاركة وزراء الخارجية والحرب، ومدير الاستخبارات الوطنية، ورئيس أركان الجيش، إضافة إلى مبعوث ترامب الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وتركزت المحادثات المغلقة على تقييم المسارات العسكرية للحرب مع إيران، وبحث تطورات الأوضاع الأمنية والميدانية في السعودية واليمن.
وميدانياً، استهدفت غارات جوية المنطقة الشرقية لمدينة تعز، لا سيما محيط القصر الجمهوري، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات، بالتزامن مع اندلاع مواجهات عنيفة واشتباكات بالأسلحة الثقيلة والقصف المدفعي على امتداد الجبهة الغربية وجبل هان ومنطقة الضباب.
وأفادت مصادر محلية وميدانية بأن جماعة الحوثي شنت هجمات واسعة ومتزامنة تصدت لها القوى الميدانية، وسط تصاعد لنزوح الأهالي وسقوط ضحايا في صفوف المدنيين جراء القصف العشوائي على الأحياء السكنية، بين أطفال ورضع.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتوازي مع الاستنفار الأمريكي في كامب ديفيد لتعكس خطورة الموقف الإقليمي وارتباط التصعيد الميداني في اليمن وجبهات المنطقة بالحرب المفتوحة مع إيران، وسط توجه واشنطن وحلفائها لإعادة رسم خيارات المواجهة وتكثيف الضغوط العسكرية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.