تغيير حجم الخط ع ع ع

صرح الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، بأن تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي سيعود بـ”فائدة هائلة” على المنطقة.

ومحاولة لحفظ ماء وجهه وتحسين تعليقه، اعتبر أن إبرام اتفاق تطبيع بين المملكة ودولة الاحتلال يعتمد على التقدم في مسار السلام بين الاحتلال وفلسطين.

 وفي مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية، قال الوزير السعودي إن أي اتفاق مع المملكة “يعتمد بشكل كبير على التقدم في عملية السلام”.

واستأنف: “أعتقد أن تطبيع وضعيّة إسرائيل في المنطقة سيحقق فائدة هائلة للمنطقة ككل”، موضحًا أن التطبيع “سيكون مفيداً للغاية اقتصادياً، ولكن أيضاً اجتماعيا ومن منظور أمني”.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد كتبت في وقت سابق عن أن السعودية حافظت على اتصالات سرية مستمرة مع الكيان الإسرائيلي خلال 30 عامًا، وتتعلق غالبها بالقضايا الأمنية، لا سيما فيما يتعلق بالشأن الإيراني، لكنها في ذات الوقت على حافظت على مواقف علنية داعمة للقضية الفلسطينية.

وحسب الصحيفة، فإن الملك سلمان يعد واحدًا من الداعمين الكبار للقضية الفلسطينية، وعلى مدى عقود ضخ مليارات الدولارات للفلسطينيين، كما سعى نحو إقامة علاقات شخصية طيبة مع معظم قادتهم.

لكن الصحيفة ترى أن ولي العهد محمد بن سلمان على النقيض من والده الملك، فابن سلمان يبدي “انفتاحًا غير عادي” تجاه دولة الاحتلال، لا سيما في الملفات المتعلقة بالتجارة والأمن.