تغيير حجم الخط ع ع ع

تواصَل التضامنُ العربي والدولي مع المملكة الأردنية، من خلال دعم جميع الإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله الثاني لاستقرار بلاده.

يأتي ذلك إثر إعلان الأردن، مساء أمس، اعتقالات ضمت مسؤولين في الأجهزة الأمنية وقيادات بارزة في المملكة ولهم ارتباطات بالبلاط الملكي، فيما تحدثت وسائل الإعلام عن مؤامرة للانقلاب على الملك، لكن المملكة حتى اللحظة لم تؤكد أو تنفي صحة هذه الجزئية على وجه التحديد.

وأعلنت هذه الدول عن التضامن مع الأردن، عبر بيانات رسمية.

وأكدت سلطنة عمان على “وقوفها التام إلى جانب المملكة بقيادة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ودعمها الثابت لكل ما من شأنه ضمان أمن الأردن الشقيق وسيادته واستقراره”.

فيما عبرت تركيا عن “دعمها القوي لعاهل الأردن الملك عبد الثاني، وأمن وازدهار الشعب الأردني”. وأفادت الخارجية التركية: “لا نرى أن استقرار وهدوء الأردن بلد السلام المحوري في الشرق الأوسط، بمعزل عن استقرار وهدوء تركيا”.

وكذا أعلنت إمارات بن زايد “دعمها ومساندتها الكاملة والمطلقة لكافة القرارات والإجراءات، التي يتخذها ملك الأردن، من أجل حماية أمن واستقرار بلاده وصون مكتسباتها”.

من ناحيته، أشار المغرب إلى “الروابط الخاصة التي تجمع الملك محمد السادس، بأخيه الملك عبد الله الثاني”، كما أكد “التضامن التام للمملكة المغربية مع المملكة الأردنية الهاشمية”.

كذلك أعلن الرئيس اللبناني، ميشال عون، وقوف بلاده “إلى جانب الأردن ملكا وشعبا في وجه ما يمكن أن يؤثر على الاستقرار والأمان فيها”.

كما أكدت وزارة الخارجية التونسية “دعمها الكامل ومساندتها المطلقة لما تتخذه القيادة الأردنية من قرارات وإجراءات تحفظ أمن البلاد واستقرارها”.

وفي ليبيا، أكد المجلس الرئاسي الجديد على “تضامنه ودعمه التام ووقوفه إلى جانب المملكة الأردنية”، مشددًا على “الروابط القوية والراسخة بين البلدين، ودعمه التام لكل ما يضمن سيادة المملكة ويحفظ أمنها واستقرارها”.

وأمس السبت، صدرت بيانات متضامنة مع الأردن من السعودية ومصر وقطر والبحرين والكويت وفلسطين والعراق والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي وقت سابق من مساء السبت، أعلنت المملكة الأردنية أنها قامت باعتقال رئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله، وآخرين مقربين من البلاط الملكي إثر “متابعة أمنية حثيثة”.

 وفي بيان صادر عن قائد الجيش الأردني، يوسف حنيطي، قال فيه إنه “طُلب من ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين التوقف عن نشاطات توظف لاستهداف أمن البلاد”.

وبينما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادر استخباراتية، أن الأمير حمزة وُضع “تحت قيود في قصره بعمان، وسط تحقيق مستمر في مؤامرة مزعومة للإطاحة بأخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني”، نفى قائد الجيش اعتقال أو وضع الأمير قيد الإقامة الجبرية، وذكر أن التحقيقات “لا تزال مستمرة، وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية”.