أضرم متطرفون النار في فندق يؤوي طالبي لجوء في بريطانيا ما أدى إلى اشتباكات عنيفة مع الشرطة.

جدير بالذكر أنه تفجرت الاشتباكات التي تخللها إضرام للنار في سيارة للشرطة، بعد تجمع المئات من اليمين المتطرف خارج فندق “سويتس” بالقرب من مدينة ليفربول احتجاجًا على استضافة السلطات طالبي اللجوء في الفندق.

فيما قالت شرطة مقاطعة ميرسيسايد إن ثلاثة أشخاص قد اعتقلوا لاتهامهم بالإخلال بالنظام والعنف.

وقال شهود عيان من داخل الفندق إن محتجي اليمين المتطرف ألقوا بالمفرقات، وسقط بعضها على سيارة للشرطة، ما أدى لاشتعالها بكامل محتوياتها.

يذكر أنه قد حضر في المقابل متظاهرون من مناهضي الفاشية، وقال أحدهم؛ إن متظاهري اليمين المتطرف انقسموا لثلاث مجموعة وحاولوا محاصرتهم.وقالت الناشطة كلير موسلي، رئيسة جمعية “الرعاية من أجل كاليه” (في إشارة إلى اللاجئين في كاليه الفرنسية ويحاولون العبور إلى بريطانيا)، وهي كانت موجودة في المكان لدعم طالبي اللجوء في الفندق: “لا أعلم إن كان طالبو اللجوء في الفندق سيكونون بأمان. أنا مصدومة للغاية وأرتجف بسبب ما شاهدته في ليفربول الليلة”.

من جانبها، نقلت صحيفة الغارديان عنها قولها “خطاب الكراهية والانقسام من سياسيينا يدمر مجتمعنا وقيمنا البريطانية”. 

وأضافت الصحيفة “قلقي الأكبر هو ما إذا كانت الشرطة قادرة على حماية الناس في هذا الفندق هذه الليلة وفي المستقبل”، حسب قولها.

اقرأ أيضًا : 70% من المسلمين ببريطانيا تعرضوا للإسلاموفوبيا