واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ممارسة أبشع صور الإجرام والعدوان بحق الشعب الفلسطيني حيث استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفل وأصيب تسعة عشر آخرون بجروح تفاوتت خطورتها إثر سلسلة غارات نفذتها الطائرات المسيرة الإسرائيلية منذ ظهر أمس واستهدفت الهجمات الغادرة خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع والتي تصنف كمناطق آمنة مما يرفع حصيلة الضحايا ويوثق استمرار المجازر الممنهجة ضد الأبرياء والعائلات العزل.

استهداف المنازل السكنية وتصاعد حصيلة الخروقات

لم تتوقف الجرائم عند حدود الجنوب بل امتدت يد الإجرام الإسرائيلي لتطال شمال قطاع غزة حيث قصفت طائرة مسيرة أسطح المنازل السكنية في محيط دوار أبو شرخ بمنطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا مما أسفر عن إصابة مواطن بجروح خطيرة وتكرر المشهد الإرهابي ذاته في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة مخلفاً إصابة خطيرة أخرى وأكد شهود عيان أن هذا القصف الوحشي طال مناطق تقع خارج نطاق انتشار وسيطرة جيش الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم.

آلاف الضحايا يوثقون وحشية آلة القتل الإسرائيلية

تأتي هذه الاعتداءات المتواصلة لتؤكد استهتار الاحتلال بالعهود والمواثيق الدولية حيث أفادت وزارة الصحة في غزة بأن الخروقات الإسرائيلية المستمرة للاتفاق أسفرت عن استشهاد أكثر من ألف وخمسين فلسطينياً وإصابة ما يزيد على ثلاثة آلاف وأربعمئة آخرين واضطرت طواقم الإسعاف لانتشال جثامين شهداء سقطوا في قصف سابق بمحيط دوار الكويت في حي الزيتون ونقلهم إلى مستشفى المعمداني في ظل واقع صحي كارثي ومدمّر بفعل الحصار العسكري والدمار الممنهج.

تطلعات فلسطينية لدور فاعل وقوي للقوات الدولية

في ظل هذا التصعيد الإجرامي أعربت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن أملها في أن يمهد بدء وصول آليات ومركبات قوة الاستقرار الدولية إلى القطاع للتطبيق الفعلي لمهامها في الفصل بين المدنيين وجيش الاحتلال ووقف خروقاته الدموية وطالبت الحركة مجلس السلام بالشروع العاجل في تنفيذ بنود خطة وقف الحرب والبدء بإدخال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع وتقديم إغاثة حقيقية للسكان وإلزام الكيان بالانسحاب الكامل والبدء في إعادة الإعمار كحق أصيل لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضًا : إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية: محرقة منظمة للمزارع والمركبات تحت حماية جيش الاحتلال