على وقع التوترات المشتعلة في المنطقة، أدّى أكثر من مليون وسبعمئة ألف حاج الركن الأعظم من مناسك الحج في صعيد عرفات.
أفادت تقارير بأن أزيد من 1.7 مليون حاج أدّوا ركن الوقوف بعرفة، الركن الأعظم من مناسك الحج، وسط درجات حرارة مرتفعة وفي ظل أجواء إقليمية مشحونة بالتصعيد على أكثر من جبهة.
ويأتي الموسم هذا العام في توقيت دقيق، إذ تتزامن أكبر تجمّع روحي إسلامي مع اشتعال الملفات في إيران ولبنان وغزة، ما يضع المنظومة الأمنية واللوجستية أمام اختبار مزدوج.
تحليلياً: يكتسب الحج هذا العام بُعداً رمزياً إضافياً؛ فاجتماع الملايين من مختلف الجنسيات في لحظة تتمزق فيها المنطقة سياسياً يُبرز التباين بين الوحدة الروحية للأمة وانقساماتها السياسية.