في قراءة نقدية لنتائج المواجهة العسكرية الأخيرة، وصف المحلل العسكري الإسرائيلي آفي اشكنازي مآلات الحرب بأنها مخيبة للآمال، مشيراً إلى فجوة هائلة بين التوقعات والنتائج على أرض الواقع.
أبرز نقاط التحليل:
-
الفشل في تحقيق الأهداف: شبّه اشكنازي الحرب التي بدأت تحت مسمى “زئير الأسد” بأنها انتهت بـ “مواء قط”، مؤكداً أن إيران خرجت من هذه المعركة كمنتصر أكبر بلا منازع.
-
خيبة الأمل في الحليف الأمريكي: أشار التحليل إلى خطأ استراتيجي إسرائيلي يتمثل في وضع “كل البيض في سلة” الرئيس ترامب، ليتضح لاحقاً أن المصالح الأمريكية لا تطابق بالضرورة التطلعات أو المصالح الإسرائيلية.
-
أزمة الثقة والاحترافية: سادت حالة من الامتعاض الشديد في الشارع الإسرائيلي، تزامنت مع شعور بالأنحباط لدى الجنود؛ نتيجة ما وصفه بـ “انعدام المهنية” في الأداء السياسي الإسرائيلي خلال إدارة الأزمة.
الخلاصة الاستراتيجية
يعكس هذا التحليل حالة من “الجلد الذاتي” داخل المؤسسة العسكرية والإعلامية الإسرائيلية، محذراً من أن الارتهان للحسابات السياسية وتوقيتات القوى الدولية قد أدى إلى تآكل قوة الردع، تاركاً الساحة لإيران لتعزيز نفوذها كلاعب أساسي رابح في المنطقة.