أشار مراقبون إلى سياسة دولة الإمارات المتقلبة والتي تعمل دون ثوابت في مواقفها العلنية باستثناء ما يخدم مصالحها ويعزز اصطفافها بجانب الأنظمة المستبدة.
جدير بالذكر أن المراقبين أبرزوا نهج الإمارات الحالي في إعادة تعويم نظام بشار الأسد في سوريا وتسويقه إقليميًا ودوليًا والتغطية على جرائمه التاريخية بحق السوريين خدمة لمصالح أبوظبي في كسب النفوذ.

يشار إلى أن الحركة المدنية السورية قد شجبت تصريحات مندوبة الإمارات لدى الأمم المتحدة والتي قالت فيها إن ملف “الأسلحة الكيماوية” لنظام بشار الأسد من أكثر الملفات “المسيّسة” في مجلس الأمن الدولي.
من جانبها، قالت الحركة المدنية السورية المعارضة، في بيان، إن تصريحات المندوبة الإماراتية “مؤلمة لضحايا النظام الذي لم يتوانَ عن استخدام الأسلحة المحرمة دولياً ضدهم”، حسب قولها.
فيما أكدت الحركة إدانتها واستنكارها لتصريحات السفيرة الإماراتية ولموقف الإمارات الداعم لنظام بشار الأسد الذي وصفته بـ”راعي الإرهاب في الشرق الأوسط”، ووصفت تصريحات نسيبة بأنها “محاولة لتبرير واحدة من أبشع الجرائم المدانة والمثبتة دولياً”.
اقرأ أيضاً : كيف أنعشت تجارة الإمارات في الألماس خزينة دولة الاحتلال؟!