نشرت صحيفة “نيوزويك” تقرير يشكك في وصف الغرب للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والذي ينعته بالديكتاتور، مطالبة إياهم بالتوقف عن وصف أردوغان بشكل روتيني بأنه زعيم استبدادي.
فيما يشير المقال إلى أن الليبراليين ووسائل الإعلام الغربية لا يؤمنون بالانتخابات التركية، ويسمونها “بالنظام الاستبدادي”، ويعتقدون أنهم يدقون ناقوس الخطر للديمقراطية. ويشبه الكاتب هؤلاء بالرئيس السابق دونالد ترامب الذي اتهم خصمه بتزوير الانتخابات، عند الخسارة.

فيما ينوه المقال أن تركيا ليست ديمقراطية غربية ولكنها ديمقراطية شرق أوسطية حيث إن أردوغان رئيس منتخب ديمقراطيًا في منطقة لا تميل إلى إجراء انتخابات على الإطلاق ويميل جيرانه الذين لديهم هذه الأصوات إلى “الفوز” بنسبة 80 أو 90% من الأصوات في انتخابات مزورة، ولا نرى أيا من هؤلاء يذهب إلى جولة الإعادة.
وفي السياق ذاته يشير المقال إلى أن المعارضة التركية أخرجت صفحة من كتاب اللعب الليبرالي الأمريكي، وقامت بإلقاء اللوم في خسارتهم على التدخل الروسي، كما فعل منافس أردوغان كمال كيليتشدار أوغلو واتهم روسيا بنشر معلومات مضللة.
فيما التقى كيليتشدار أوغلو السفير الأمريكي في تركيا، جيف فليك، ما أعطى أردوغان الفرصة لاتهام المعارضة بالتعاون مع الولايات المتحدة بالقول “أعطى بايدن التعليمات التي تقول: علينا إسقاط أردوغان”، ولكن أردوغان قال: أنا أعرف شعبي وكل شعبي يعرف ذلك. وغدا ستجيب بطاقات الاقتراع على بايدن أيضا.
اقرأ أيضًا : تركيا تنتخب.. جولة إعادة بين الرئيس أردوغان وكليتشدار أوغلو