أصيب 15 فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بينهم طفل، إلى جانب عشرات حالات اختناق بقنابل الغاز، خلال اقتحام للبلدة القديمة بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن حصيلة مواجهات محافظة نابلس بلغت “12 إصابة بالرصاص الحي إحداها خطيرة في الصدر، وأخرى في البطن لكن مستقرة”.

وأضاف، أن طواقمه تعاملت أيضا مع 3 إصابات بالرصاص المطاطي عولجت ميدانيا، و130 حالة اختناق بالغاز، منها 3 نقلت إلى المستشفى، و7 حالات سقوط على الأرض نتيجة الملاحقة”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن إحدى الإصابات التي وصلت إلى مستشفى رفيديا الحكومي هي لطفل (14 عاما) “مصاب بالرصاص الحي في الصدر” ووصفت جراحه بـ “المستقرة”.

واقتحمت قوة إسرائيلية مدينة نابلس من عدة جهات، وتوجهت إلى البلدة القديمة منها.

وحاصرت  القوة الإسرائيلية منزلا واعتقلت شابين على الأقل، قبل أن تنسحب من البلدة.

واندلعت مواجهات بين السكان والقوات الإسرائيلية، كما جرت اشتباكات مسلحة خلال انسحاب القوة من البلدة القديمة.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن الجيش الاحتلال اعتقل اثنين من المقاومين الفلسطينيين خلال عملية الاقتحام في نابلس.

ويأتي الاقتحام بالتزامن مع عملية إسرائيلية استهدفت كوادر ومواقع لحركة الجهاد الإسلامي في غزة، وأسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيا بينهم 4 أطفال و4 سيدات.

اقرأ أيضا: مخابرات الاحتلال تستدعي الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى للتحقيق